التغذية العميقة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
*التغذية العميقة*
1- اللحم.
2- الأعضاء الداخلية.
3- الطعام المخمر والمبرعم.
4- الطازج.
ببساطة كانت هذه الأمور هي جزء عادي واعتيادي للحياة العامة، أكان مصدرهم لحوم نباتات، أو بحريات ونباتات، وعندما نقول لحوم فهي كافة اللحوم، وكذلك البحريات فهي كافة البحريات، وكذلك النباتات، لذلك كانت حركة السعي طبيعية لاستعمال مايثبت لهم نفعه على الجسم، بدون مختبرات ولا معامل فحص، فبعد الفحص تحول الأمر إلى مكونات جزئية، وسميت فيتامينات ومعادن،
وصنفت وقسمت وتم تحديد كل جزء ماهو أثره بداخل جسم الإنسان، ولم ينتهي الأمر كمعلومة معرفية، ولم يتم تحويله لعملية تقنين وتوجيه ليتم توظيفها في طريقة التغذية المثلى، بل تم تحويله إلى تصنيع وتخليق بالمختبرات ثم المصانع لعمل الفيتامينات معلبة والمعادن وكذلك البايوفلافونيدات، فتم عمل التركيزات المختلفة والتجميعات المتنوعة والمقادير والنسب،
وانطلقت دعاية عالمية عن قلة محتوى الخضار والفواكه والأغذية من ذلك والحل هو شراء هذه العلب المنتجة بالمصانع، وتحت ضغط هاجس الصحة انطلق المهتمون بتناول ذلك من كل حدب وصوب، حتى صار لايمكن تخيل الصحة إلا بعلب المصانع، وتم عزل الناس الراغبين بالصحة عن الدهون الطبيعية، واستبدالها بزيوت لايتم انتاجها إلا بالمصانع، وتم عزل التغذية بالمواد الكاملة الدسم بمواد منخفضة الدسم لايمكن انتاجها إلا بالمصانع، فصارت الصحة بانتاج المصانع، وتم شرح وتعليل وتبرير أن قوة المعادن بالأرض قد استهلكت والأرض قد ضعفت، والنبات يفقد محتوياته، وأخيراً استقبل الناس البديل المعلب الجاهز،
لذلك من أجل تغذية حسنة العودة للأصيل القديم التراثي:
أولاً: يؤكل اللحم كاملاً ويطبخ مع العظم ومع الجلد، فتكتمل طاقته الغذائية، أكان لحم أنعام أو طيور أو أسماك البحر، ويستعمل معه الدهن الطبيعي الذي جاء معه، ويضاف له كل دهن طبيعي كما هو في الطبيعة، من سمن حيواني صافي، أو زبدة، أو زيت جوز الهند أو السمسم أو الزيتون، أو لية الخروف أو سنام الإبل، هكذا
طبيعي.
ثانياً: تستكمل المعادن والفيتامينات بباقي أعضاء الحيوان (مخ قلب كبد وحتى عين الحيوان ان استطعت فكل)، فهذه تم إبعاد الناس عن أكلها بنسج الأساطير والعلوم الزائفة،
ثالثاً:
المبرعمات والمستنبتات من حبوب النباتات
فيتم اكلها بعد تنبيتها منزلياً لعدة أيام وتطبخ وتؤكل بعدها.
والمخمرات:
وهو تخمير الطعام وهو يشبه التخليل مع النبات، وكذلك تخمير الخبز وما يشبهه.
والرابع:
إزرع نبات طازج صغير في حوض بمنزلكم لبعض النباتات التي تنبت سريعاً وتقطف وتؤكل.
بهذا تكون قد جمعت الكثير من خيرات طبيعية خلقها الله لنا وتم صرفنا عنها.
وقد تم شرح بعضها سابقاً في موضوع الطازج
وموضوع برعمة البذور، وجزئيا في الماكروبيوتيك، أعلاه، طبعاً نذكر بتطبيق سوبر مناعة، وأهمها (التخلص من السكر والزيوت)والدقيق قد جرى التفصيل فيه، نختم بذلك
موضوع التغذية العميقة.
وصل الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم
موقع جميل ومليء بالفوائد
شكرا لكل من ساهم بإنشاء وترتيب هذا المحتوى المبارك.