معالجة الأمراض

الثوم صامد كمضاد لألاف السنين.

12 فائدة صحية للثوم ستجعلكم تتناولونه يومياً!

العربية.نت

نشر في: 26 مارس ,2019: 11:05 ص GST

آخر تحديث: 20 مايو ,2020: 11:50 ص GST

يستخدم الثوم بشكل واسع النطاق لإضفاء نكهة مميزة للطعام، لكن مميزاته لا تقتصر على هذا الحد فهو يتمتع بفوائد صحية عديدة تجعل منه علاجاً لكثير من الأمراض.

فمادة الأليسين الكيميائية النباتية، المتوفرة بكثرة في الثوم، لها تأثير رائع كمضاد حيوي، ومضاد للأكسدة، بالإضافة إلى قدرتها على خفض الكوليسترول وضغط الدم.

وإليكم فيما يلي 12 فائدة صحية للثوم ستجعلكم تحرصون على تناوله يومياً، حسب ما جاء في موقع “ديلي هيلث” المعني بالصحة:

2- مضاد حيوي متطور

تُعد مقاومة المضادات الحيوية مصدر قلق عالمياً، حيث إن الإفراط في استخدام المضادات الحيوية يؤدي إلى تكيف بكتيري يجعل الأدوية عاجزة عن القضاء على أبسط أنواع العدوى، مما يشكل خطراً كبيراً على صحة الإنسان، أما الثوم فيقضي على أنواع البكتيريا الشائعة الآتية دون آثار ضارة:

– التسمم الغذائي

– التهاب المسالك البولية والالتهاب الرئوي

– الالتهاب السحائي

– الإسهال

– حمى التيفود

– القرح المعدية والمعوية

3- المحافظة على بكتيريا الأمعاء الجيدة

على عكس المضادات الحيوية التي تبيد كافة أنواع البكتيريا في الأمعاء، يحافظ الثوم على البكتيريا الجيدة بالأمعاء والتي تعتبر هامة للغاية في المحافظة على صحة الإنسان وذلك بفضل ا حتوائه على كربوهيدرات غير قابلة للهضم تغذي البكتيريا الجيدة.

4- خفض ضغط الدم

أثبتت الدراسات أن تناول الثوم أفضل علاج فعال لخفض ضغط الدم دون أية آثار جانبية.

5- منع تجلط الدم

يتصدر الثوم قائمة الأطعمة الطبيعية التي تساعد على سيولة الدم منعاً لتجلطه وبالتالي الوقاية من الأزمات القلبية، وذلك بفضل الأليسين والذي يعمل بمثابة الأسبيرين في هذه الحالات.

6- ضبط معدل السكر بالدم

يساعد تناول الثوم النيئ في خفض مستوى السكر بالدم، ويساهم في ربط المستقبلات الكيميائية المهمة للمحافظة على إفراز الإنسولين، الذي يعرف بكونه الهرمون المسؤول عن ضبط مستوى السكر في الدم.

7- المحافظة على صحة القلب

يساهم الثوم في المحافظة على صحة القلب، حيث يخفض مستوى الكوليسترول الضار، يمنع التجلط وانسداد الشرايين، ينظم الضغط ، هذا بالإضافة إلى كونه مضادا للأكسدة.

8- مكافحة سرطان المعدة

أثبتت دراستان حديثتان فعالية الثوم في محاربة الخلايا السرطانية بالمعدة وذلك أيضاً بفضل مركب الأليسين المتوفر به.

10- الوقاية من سرطان الرئة

تدعم مركبات الكبريت العضوي الموجودة في الثوم بشكل خاص صحة الرئة، ووجدت إحدى الدراسات أن تناول الثوم النيئ مرتين في الأسبوع على الأقل يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بسرطان الرئة بنسبة 44%، كما أن الأليسين يكافح أيضاً الالتهاب الرئوي ويخفف الاحتقان.

11- القضاء على السل

يقتل مستخلص الثوم بكتيريا السل والتي تعد أحد الأسباب الرئيسية للوفاة في جميع أنحاء العالم، وذلك عن طريق تثبيط تخليق البروتين مع تحفيز نشاط الخلايا المناعية ومكافحة الالتهاب. ويعمل الثوم بسرعة حيث يظهر انخفاضاً كبيراً في العدوى البكتيرية خلال 24 ساعة من تناوله.

1- مكافحة الجمرة الخبيثة

يساعد الثوم النيئ في محاربة الجمرة الخبيثة وهي نوع من البكتيريا القاتلة التي تهدد البشر والحيوانات، وذلك بفضل الأليسين الموجود بالثوم والذي يعد أفضل من معظم المضادات الحيوية الصيدلانية.

9- علاج تسمم الرصاص

الرصاص من المعادن الثقيلة التي تسبب التسمم للبشر وتوجد في بعض المنتجات المنزلية كالمنظفات وبعض الأطعمة أحياناً، ويعد الثوم الأكثر فاعلية في علاج تسمم الرصاص مقارنة بالأدوية ذات نفس التأثير.

12- علاج فطريات الكانديدا

تعد الكانديدا فطريات طبيعية تعيش في الجهاز الهضمي لكن عندما تتفاقم وتخرج عن السيطرة مسببة مشاكل مزمنة خاصة للسيدات كعدوى الفطريات المهبلية، يكون الثوم النيئ هو الحل الأمثل لهذه المشكلة.

وينصح بتناول الثوم النيئ بعد سحقه أو فرمه حتى يتسنى خروج زيوته المفيدة.

الأليسين “Allicin “…. العنصر المفيد في الثوم

الأليسين هو العنصر الاكثر فعالية في الثوم إذ أن لديه خصائص مضادة للبكتيريا والفطريات. يكون مفعوله أقوى عندما يقطع الثوم الى قطع صغيرة جداً أو يهرس. وكلما كان التقطيع صغيراً أو كان مهروساً أكثر، كلما كانت الفائدة الصحية للثوم أكبر.

 وسبب الرائحة الشديدة للثوم تعود الى هذه المادة المفيدة!

فوائد الثوم في أمراض القلب والسرطان:

أثبتت الدراسات أن العناصر الموجودة في الثوم مثل الأليسين والمواد المضادة للتأكسد، مع محتواه للعناصر الغذائية (الفسفور، السيلينيوم، الفيتامين C، الفيتامين B6، المنغنيز) جميعها قد تساعد على الوقاية من أمراض القلب، ضغط الدم المرتفع والتخفيف من مخاطر الإصابة ببعض أنواع السرطان.

• الثوم وتصلب الشرايين: يساعد الثوم على الوقاية من الترسبات الدهنية في الشرايين وبالنتيجة يلعب دوراً ايجابياً في الوقاية من أمراض القلب والجلطات.

• الثوم والكوليسترول: كون الثوم غني بالمواد المضادة للأكسدة، فهو يساعد على الوقاية من أكسدة الكوليسترول السيئ (LDL) وبالنتيجة يقلل من انسداد الشرايين بسبب الكوليسترول.

• الثوم وضغط الدم: عدة أبحاث أشارت الى أن بعض المواد الموجودة في الثوم تساعد الأوعية الدموية على الإرتخاء والتوسع وبالتالي تساعد على انخفاض ضغط الدم وتحسين سريان الدم في الجسم.

• الثوم والسرطان: أثبتت دراسة أجريت في مختبرات مايو كلينيك أن أكل الثوم يمكن أن يقلل من مخاطر الإصابة بسرطان المعدة والكولون. كيف؟ إن احتواء الثوم على عناصر مفيدة ومواد مضادة للأكسدة يساعد على الوقاية من تأكسد الخلايا في الجسم والتي بدورها تساعد في تخفيض مخاطر الإصابة بالأمراض مثل السرطان.

نصائح عملية لإضافة الثوم إلى غذائك الصحي:

• استعملي الثوم كمطيب بإضافته الى السلطات مع الخل أو الليمون وزيت الزيتون.

• قدمي خلطة الثوم مع الدجاج المشوي.

• اهرسي الثوم الطازج وأضيفيه الى طبخك قبل التقديم بقليل لأن تعريض الثوم للطبخ يسرع من عملية تكسير عنصر الأليسين وبالتالي يقلل من الفائدة الصحية للثوم. 

السابق
الحلبة صيدلية متكاملة (تخفض السكر)02
التالي
التغذية العميقة

اترك رد