معالجة الأمراض

نبات الزعرور

الزعرور يعتبر صديقا للقلب (مقو جدا للقلب) موسع للأوعية الدموية وخاصة الشرايين التاجية، مرخ، منظف للسموم من الجسم. تستخدم ثمار الزعرور الطازجة كغذاء مثل ثمار النبق لشجرة السدر. وتفيد الثمار الطازجة في علاج اضطرابات القلب العصبية بسبب ارتفاع ضغط الدم أو تلك المصاحبة لسن اليأس. لذا فهو يفيد في حالات تصلب الشرايين والذبحة الصدرية ويساعد على إبقاء الدم في معدلاته الطبيعية.

من أنواعه الواطنة في الوطن العربي

• الزعرور أحادي المدقة (باللاتينية: Crataegus monogyna) في بلاد الشام، لبنان والقوقاز وتركيا والبلقان
الزعرور الأوروبي (باللاتينية: Crataegus rhipidophylla) في بلاد الشام، لبنان ومعظم مناطق أوروبا
الزعرور الجرماني (باللاتينية: Crataegus germanica) في بلاد الشام، لبنان والقوقاز وتركيا
الزعرور الشائع (باللاتينية: Crataegus azarolus) في بلاد الشام، لبنان ومصر والمغرب العربي والقوقاز وتركيا
الزعرور الطويل (باللاتينية: Crataegus longipes) في بلاد الشام، لبنان وتركيا
الزعرور المشرقي (باللاتينية: Crataegus orientalis) في بلاد الشام، لبنان والقوقاز وتركيا والبلقان
الزعرور المهدب (باللاتينية: Crataegus laciniata) في المغرب العربي وإسبانيا وصقلية

الوصف النباتي

أنواع الزعرور شجرية معمرة، توجد في البرية والأحراش وفي المرتفعات الجبلية وتزرع أيضًا. شجرة الزعرور ذات أوراق خضراء تشبه ورق السدر صغيرة الحجم وأزهارها بيضاء عذقية تتحول إلى ثمرات عنبية بيضوية محمرة اللون أو سوداء أو صفراء حسب نوعها.

🔴يُخفف بنسبة «مهمة» من تلك الأعراض المرضية المصاحبة لضعف القلب،
🔴يُحسن من قياسات عدة مؤشرات مرتبطة بصحة القلب.
🔴وتحتوي أوراقه وزهوره وثماره على مواد مضادة للأكسدة وفيتامينات ومعادن.
🔴عند ضعف القوة الانقباضية للقلب يتضخم ليعوض النقص فهذا العلاج يقوي القوة الانقباضية فلا يتضخم القلب.
🔴وتجمع المياه في الرئتين أحد نتائج تضخم القلب، وصعوبة التنفس أثناء بذل المجهود البدني أو الاستلقاء على الظهر، أو حتى أثناء الراحة كما في الحالات المتقدمة منها. كما تضعف قدرات الكلى وعمل الدماغ ويختل الانتظام في عمل الغدد المنتجة للهرمونات وتتدنى قدرات مناعة الجسم وغيرها من المضاعفات التي تُخفّض بالمحصلة من قدرات الجسم وترفع من معدلات الوفيات.
🔴يُقسم مرضى فشل القلب إلى أربعة مستويات.
•في المستوى الرابع تحصل المعاناة عند بذل أي مجهود بدني مهما كان بسيطاً، وربما تحصل أيضاً حال الراحة.
•في المستوى الثالث لا يُعاني المصاب من أية أعراض حال الراحة، بل تحصل الأعراض مع بذل مجهود بدني بسيط، كالتنقل بين حجرات المنزل أو ارتداء الملابس. •في المستوى الثاني تحصل المعاناة أثناء بذل مجهود بدني متوسط كالقيام بالأعمال اليومية المعتادة (وهذا انسب وقت لتظهر فعالية الزعرور)، ويتناولون منه كميات لا تتجاوز غراما واحدا يومياً لمدة ستة أسابيع أو أقل. وهو ما أشارت إليه صراحة المؤسسة الفيدرالية للأدوية والأدوات الطبية Federal Institute for Drugs and Medical Devices، التي أقرت ذلك كوسيلة علاجية.
•في المستوى الأول، لا تحصل المعاناة إلا عند بذل مجهود شديد، من عادة المريض عدم المعاناة منه.
🔴وفي القرن الماضي توسع استخدام أوراق الزعرور وأزهاره في معالجة أعراض ومضاعفات حالات ضعف عضلة القلب. كما أن ثمة منْ يجد منه جدوى في تخفيف حدة أعراض أمراض شرايين القلب، وتحديداً ألم الذبحة الصدرية Angina. ومعلوم أن أمراض شرايين القلب تبدو بشكل رئيسي إما كآلام الذبحة الصدرية نتيجة ضيق الشرايين وعدم قدرتها على إمداد عضلة القلب بالدم الكافي لها أثناء أداء المجهود البدني، أو كحالة النوبة القلبية، أو ما يُعرف بين الناس بالجلطة القلبية، نتيجة الانسداد التام لتلك الشرايين وعدم وصول أي دم إلى أجزاء من عضلة القلب.

🔴وفي الولايات المتحدة، على سبيل المثال، تُعتبر تلك المستخلصات أحد أشهر العلاجات العشبية المستخدمة في محاولات تحسين صحة القلب وخفض الكوليسترول ورفع مستوى مضادات الأكسدة في الجسم.
🔴استعمل منذ القدم في علاج اضطرابات الهضم والجهاز البولي.

🔴مراجعة طبية بريطانية

ونُشرت الدراسة البريطانية الجديدة ضمن العدد الأول لهذا العام من مجلة مكتبة كوشران The Cochrane Library الصادرة عن منظمة كوشران المشتركة، وهي منظمة علمية عالمية معنية بمراجعة وتقييم الدراسات الطبية. ووفق ما قاله الباحثون في مقدمة دراستهم، فإن المنتجات المستخلصة من أجزاء أشجار الزعرور تتمتع بسمعة طبية جيدة في مناطق شتى من العالم.

وفي محاولة للتأكد من تلك المعتقدات حول الزعرور البرّي، قام الباحث الرئيس في الدراسة، الدكتور ريولينغ جيوRuoling Guo ، من قسم الطب التكميلي بكلية بينينسيلا Peninsula للطب في إكسيتر Exeter ببريطانيا، وزملاؤه الباحثون بمراجعة المصادر الطبية للبحث عن النوعية العالية من الدراسات الطبية التي تناولت استخدام مرضى فشل القلب لأنواع شتى من العلاجات العشبية.
👇🏽👇🏽👇🏽
🔴ووجد الباحثون 14 دراسة طبية، تتحقق فيها المعايير البحثية العالية، بحثت استخدام المرضى لعلاجاتهم الطبية التقليدية مع إما استخدام مستخلصات أشجار الزعرور أو استخدام أدوية مزيفة لا فائدة منها Placebo.

🔴وجمع الباحثون نتائج الدراسات، التي شملت حوالي 860 مريضا، في تكوين ما يُعرف بدراسة تحليلية Meta-Analysis لمقارنة جدوى تناول الزعرور أو الدواء المزيف لدى فشل القلب. وتبين للباحثين أن مستخلصات الزعرور رفعت مستوى «الحد الأقصى لقدرات أداء المجهود البدني» لدى المرضى بمقدار وصفه الباحثون أنه «مهم». وأدى إلى نقص، بالمقارنة أيضاً مع الدواء المزيف، في مستوى مؤشر قياس كمية الأوكسجين المستهلكة من قبل عضلة القلب. كما لاحظ الباحثون بالمقارنة، أن ثمة تحسنا بمقدار «مهم» في عاملين آخرين من عوامل تقييم مرضى فشل القلب، وهما أولاً، قياسات قدرات تحمل أداء المجهود البدني، وثانياً مدى الإصابة باللهاث وضيق النفس والإصابة بالشعور بالإجهاد جراء بذل المجهود البدني.

ومع ملاحظة العناصر الإيجابية الأربعة لصحة القلب، لم يتمكن الباحثون من التعليق على عنصر خامس مهم، وهو التأثير في نسبة الوفيات بين مرضى فشل القلب. والسبب أن تلك الدراسات لم تقيم في بحثها هذا العنصر.

وذكر الباحثون أن نتائج مراجعة التأثيرات الجانبية والعكسية لتناول مرضى فشل القلب الزعرور شملت الشعور بالغثيان والدوار واضطرابات في الهضم. إلا أنهم أكدوا على أن حصولها كان نادراً، وذا شدة متوسطة، ووتيرة عابرة. وقال الدكتور جيو إن النتائج هي دليل جيد على جدوى تناول مرضى فشل القلب لأدويتهم الطبية مع تناولهم مستخلصات الزعرور بالإضافة إليها.

وقال الدكتور ماكس بيتلر، المدير المساعد لقسم الطب التكميلي في تلك الجامعة والباحث المشارك في الدراسة، وبالجملة أظهرت المراجعة العلمية فائدة «مهمة» في ضبط الأعراض المرضية وتحسين المحصلة الفسيولوجية لعمل القلب، وأن تناول أولئك المرضى، الزعرور رفع من قوة انقباض عضلة القلب لضخ الدم، كما زاد من كمية الدم الجارية من خلال الشرايين وقلل من حصول اضطرابات في النبض. وصرح بأنه لو كان مُصاباً بضعف عضلة القلب لما توانى في التأكيد على استخدام مستخلصات أشجار الزعرور

  • استخدامات الزعرور
  • تُصرّح نشرات المركز القومي الأميركي للطب التكميلي والاختياري، بأن الزعرور يُستخدم منذ القرن الميلادي الأول في معالجة أمراض القلب، إضافة إلى استخدامه في علاج اضطرابات الهضم والجهاز البولي، في إشارة منهم إلى أن الإغريق في العالم القديم وسكان أميركا الأصليين في العالم الجديد، عرفوا الزعرور واستخدموه في علاج تلك الحالات.

ويُعرّف المركز بأن استخدام الزعرور يتم من خلال إعداد مستخلص سائل، ممزوج بالماء أو الكحول، للأوراق والأزهار. كما أن مستخلصاً جافاً منها يُمكن إنتاجه لصناعة كبسولات أو حبوب دوائية. ويُؤكد الباحثون في المركز القومي للطب التكميلي والاختياري على أن هناك أدلة علمية على امان وفاعلية استخدام تلك المستخلصات في تخفيف أعراض الأنواع المتوسطة من حالات فشل القلب. إلا أنه لا يُوجد بشكل قوي ما يدعم فائدة هذا المستخلص النباتي في تخفيف أعراض أمراض قلبية أخرى. وأضاف الباحثون أن المركز يدعم مجموعة من الدراسات الجارية، والتي تبحث في جلاء الآليات التي من خلالها يعمل مستخلص الزعرور في التأثير على أعراض ضعف القلب.

السابق
(الزهايمر – الخرف) السبب والعلاج
التالي
علامات تسمم الكبد، وعلاج ذلك منزلياً.👇🏽

اترك رد