الماء بالعبوات البلاستيكية وتأثير البلاستيك عليه
أن المياه المعبأة في عبوات بلاستيكية ليست مثل مياه الصنبور العادية وبالتالي عندما نشرب من هذه العبوات، نحن نعرض أنفسنا لمزيد من المواد الكيميائية المتسربة منها مثل:
1- البيزوفينول (وأضراره)أنه يسبب مشاكل صحية مثل • مشاكل في التعلم
• والسلوك
• وخلل في الجهاز المناعي
• ومشاكل في الخصوبة،
•ويزيد من تعرض الفتيات للبلوغ المبكر،
•انخفاض تعداد النطاف (الحيوانات المنوية)
•وسرطان البروستات والثدي
•والسكري والبدانة.
ويضيف أستاذ السموم البيئية أن هذه المركبات تسبب سمية مزمنة، في حالة التعرض لتركيزات بسيطة من هذه المواد الضارة ولفترات طويلة، حيث تتراكم هذه المواد في جسم الإنسان وتسبب له مشاكل صحية مختلفة، مثل
•التهاب المعدة،
•القولون،
•أو الزغللة،
•أو الصداع،
أي يكون معرض لأي وعكات صحية، لكن في الغالب لا يستطيع الطبيب المعالج الربط بين بهذه المشاكل الصحية وتناول الماء المخزن في الزجاجات البلاستيكية.
عندما نشرب المياه المعبأة، نحن نعرض أنفسنا إلى مزيد من المواد الخطرة مثل
•الفلورايد
•والكلور
•والزرنيخ
•والألمنيوم وغيرها،
والتي تعد في الأساس ملوثات سامة للمياه.
عند تعريضها لأشعة الشمس الحارقة، تسرع الأشعة فوق البنفسجية الصادرة عن الشمس من تحرر المواد الكيميائية في العبوة البلاستيكية إلى المياه المعبأة فيها، فتتحرر مادة سامة أخرى في الماء تدعى الديوكسين عند ترك العبوة في الشمس، وتسبب هذه المادة الإصابة 🔴بسرطان الثدي.
🔴تصنع هذه العبوات من نوع بلاستيك أكثر كثافة وتستخدم عدة مرات، تم اكتشاف معدن الأنتيموان
🔴إن المياه المعبأة تحتوي على الزرنيخ والبرومات ومركبات التنظيف والعفن والبكتيريا.
🔴فالمواد البلاستيكية المستخدمة هي 👈🏼البولي إتيلين تيرفتالات التي تستخرج من 👈🏼البترول الخام، تتسرب المادة الكيميائية إلى الماء عندما تصبح العبوة دافئة ومن المعروف 👈🏼أن الفتالات تعطل وظائف الغدد الصم 👈🏼وتلحق الضرر بكل من البشر والحيوانات.
🔴ونجهز بيوتنا بالفلاتر المنقية للمياء، فإن أفضل مياه الشرب هي 👈🏼مياه الينابيع أو المياه التي تمت تصفيتها بتقنية 👈🏼التناضح العكسي، لذلك تجنب المياه المعبأة في عبوات من البلاستيك مثل كلوريد البولي فينيل والبوليستيرين.
🔴أظهرت دراسة جديدة أن الأمريكيين يأكلون ويشربون ويتنفسون ما بين 74 ألفا و121 ألف جزيء من البلاستيك كل عام، وأضافت الدراسة التي نشرت في مجلة ” Environmental Science & Technology” أن أولئك الذين يشربون المياه المعبأة في زجاجات حصرياً بدلاً من ماء الصنبور، يجب أن يضيفوا على هذا الرقم نحو تسعين ألف جزيء على إجماليهم السنوي.
🔴ويتابع الدكتور سميح أن التعرض لهذه المواد بكميات كبيرة وبشكل مستمر في وقت قصير، يزيد من احتمالية الإصابة بالأورام السرطانية، خاصة إذا كان الجهاز المناعي ضعيف.
ويبقى السؤال: هل الأفضل صحيا شرب مياه العبوات أم شرب مياه الحنفية؟ والإجابة ربما لا تكون مباشرة لاعتبارات متعددة، منها أن الأصل والمقصود الرئيسي لجهة الحفاظ على صحة الجسم هو استمرار تزويد الجسم بالماء ومنع الإصابة بحالات الجفاف أو حالات نقص تروية الجسم بالسوائل، وتوفر المياه في عبوة يحملها المرء أو يضعها قريبا منه، يُسهّل عليه تذكر ضرورة شرب الماء وتروية الجسم، وخاصة عند التنقل أو خارج المنزل أو حال ممارسة الجهد البدني. هذا جانب، ومن جانب آخر، فإن مياه الحنفية هي بالأصل نقية وتحتوي على مواد مضادة للميكروبات، وتحديدا الكلور، ولذا هي مياه صحية لا غبار عليها في كونها مفيدة للجسم. والماء بالعموم يُشرب لتروية الجسم وليس لتزويده بالمعادن، ومصادر الحصول على المعادن والأملاح هي الأطعمة، مثل اللحوم والخضار والفواكه والبقول والحبوب وغيرها. ومن المهم، إضافة إلى تروية الجسم، أن يكون الماء نقيا. ونقاء الماء، هو خلوه من الميكروبات، وهو ما يتحقق إما بإضافة مادة الكلور التي تعطي حماية طوال الوقت نظرا لمفعول عنصر الكلور في القضاء على الميكروبات بشكل متواصل، أو يكون بتنقية الماء بالأوزون. وتنقية الماء بالأوزون تضمن نقاء الماء خلال عملية التعريض للأوزون، ثم يتم التأكد من استمرارية مفعول هذه الوسيلة للتنقية عبر القفل المحكم للعبوة التي يُوضع الماء فيها، ولكن حال حصول أي تسريب أو تعرض الماء في العبوة للوسط الخارجي فإنه لا توجد ضمانة لتنقية الماء من الميكروبات، أي في حال خلو ذلك الماء من عنصر الكلور.
الأواني الفخارية قلوية الوسط فهي تقلل من الإصابة بالبكتريا والفيروسات، مثل نزلات البرد على عكس الزجاجات البلاستيكية التي يمكن أن تحتوي على مواد كيميائية ضارة بالصحة وتتحلل أو تذوب مع الماء، وتكون جاذبة للجراثيم التي بدورها تنتقل إلى الإنسان عند شربه الماء.
يقلل ماء الزير من الاضرابات الهضمية والحموضة
لأن ماء القُلل والزير يحتوي على قلوية أكثر من الزجاجات البلاستيكية، فيؤدي ذلك إلى تقليل حموضة المعدة وارتجاع المريء.
أفادت التقارير الحديثة للرابطة الدولية للمياه المعبأة International Bottled Water Association (IBWA) حول ترتيب دول العالم لمقدار استهلاك الفرد السنوي Galon Per Capita للمياه المعبأة Bottled Water، أن الإمارات ولبنان والسعودية تقع بين الدول الخمس عشرة الأعلى استهلاكا لكل فرد سنويا، والتي من بينها الولايات المتحدة وفرنسا وسويسرا وألمانيا وغيرها من دول العالم.